نرحب بالزوار الكرام لموقعنا المتواضع

نرحب بالزوار الكرام لموقعنا المتواضع

Wednesday, October 26, 2011

مشروع تأسيس التجمع الانتخابي العربي


ملعب مونتريال - كندا
الأوسط – مونتريال
 وصل جريدة الأوسط البيان التالي موقعا من لجنة المبادره لتأسيس التجمع الانتخابي العربي – كندا، ننشره كما هو
مشروع تأسيس التجمع الإنتخابي العربي – كندا
يعتبر هذا المشروع مقدمه لاثارة جملة من الحوارات الجاده في صفوف المواطنين الكنديين من أصول تنتمي الى
البلدان العربيه ، من خلال التعليق عليه أو الاضافة والحذف ، بحيث يصبح بعد اعادة تنقيحه مشروعا يخص جميع
من ساهم فيه . ولكنه سيبقى مشروعا لحين اقراره من قبل مؤتمر عام .يشمل في البداية القاطنين في مدينتي مونتريال ولافال
ثم ينتشربناء التجمع تدريجيا حتى يتم تغطية الجاليات العربية في أماكن تواجدها وحسب الامكانات واستعداد هذه الجاليات ورغبتها في العمل لأنجاز خذا الهدف .   
لماذا التجمع الانتخابي العربي؟.
يمثل السكان من أصول تنتمي الى بلدان عربية نسبة لابأس بها من سكان مدينتي مونتريال و لافال  حيث تقدر النسبة     بحدود 12%-15%
من السكان وهذه النسبة آخذة في الازدياد باستمرار . وتعتبر الجالية العربية من الجاليات النشيطة اقتصاديا ولها وزنها الاقتصادي الجيد ، كما أنها من الجاليات المتقدمة علميا فالكوادر من أصول عربية تنتشر في كل مجالات الحياة الكنديه . ويعتبر الطلاب من أبناء هذه الجالية من الطلاب الجادين في دروسهم والمتقدمين في اختصاصاتهم ممايساهم في زيادة الوزن العلمي لأبناء هذه الجالية ويعزز انتشارهم في كافة المجالات العلمية والاقتصادية والمهنية .
 لكن مايؤخذ على جالياتنا هو بعدها عن النشاط السياسي حيث أن دورها السياسي دور محدود جدا أوشبه معدوم
وذلك لعدم مشاركتها الفاعله في الأحزاب الكندية وعدم ممارستها لحقها في الانتخاب والترشيح ( المشاركين في الانتخابات البلدية 2% من أبناء الجاليه حسب الاحصاءات المتوفره ) .مايجعل وزنها السياسي معدوم تقريبا . ونحن نعلم أن من أهم الأسباب التي تعزز الوزن السياسي في هذا البلد هو حجم الكتلة الانتخابية القادرة على التأثير في مجرى الانتخابات .
ان عدم وجود كتلة انتخابية عربيه يجعل مصالح هذه الجالية غير مأخوذة في الحسبان ان على الصعيد البلدي أو على صعيد المقاطعات أو على الصعيد الفدرالي .
وقد يحاجج البعض بأننا نتمتع في كندا بكامل حقوقنا كأفراد  ، وان ماحصلنا عليه هنا من حقوق لم نحصل عليه في أوطاننا الأصليه ، وهذا صحيح الى درجة كبيره ، ولكن مالم نحصل عليه هو حقوقنا كجالية كبيرة معترف بها ولها وزنها في الشأن الاقتصادي والشأن العلمي والاجتماعي . ان ممارسة حق الانتخاب من أساسيات الانسان الكندي ، وهو حق طبيعي من حقوقه تدعو الى ممارسته كافة الفعاليات الاجتماعية والسياسية والقوانين الكندية تصر على الفرد وتحثه على المشاركة لاثبات وجود ه والمحافظة على حقوقه من خلال الجماعه ، ليجد من يدافع عنها وقت الضروره
وليجد من هو قادر على تفهم مطالبه ومعاناته ، وهذا لايتم الا بالتكاتف الجماعي لاثبات ذواتنا ومن خلال القوانين والانظمة السائده .

و المفارقة الكبيرة التي نعيشها في الجاليات العربية هو محدودية مشاركة الكوادر العلمية والثقافية في العمل السياسي أو حتى العمل الجاليوي وان وجد أحيانا فهو الاستثناء .
يساهم غياب هذه الكوادر عن ساحة العمل الجاليوي في افساح الطريق للأجهزة الحكومية كي تتعامل معنا من خلال الأبواب المتوفره لديها وهي بوابات غير مختصه وغير مؤهله لمثل هذا الشأن  مما يزيد في تشتتنا وقلة فاعليتنا.
لذا ينظر لنا كطوائف فقط أو جماعات دينيه . وعندما يريد مسؤل كندي أن يتواصل مع الجالية العربية فلا يجد طريقا يسلكه سوى التوجه الينا على هذا النحو .
اضافة لما سلف فان ما نطمح اليه هو ان نتجاوز النظرة الينا على أننا أبناء دول عربية ،  مثل لبنانيون أو سوريون مغاربة أو جزائريون الخ … ، بل علينا أن نفرض على الآخر أن يتعامل معنا كجالية عربية موحده لها وزنها المحسوس على الصعيد السياسي والاقتصادي والعلمي والأهم على الصعيد الانتخابي ،  ونلغي أي نظرة مخالفه .

لماذا هذا التجمع عربيا ؟ .
يجب أن نعمل وبكافة الوسائل لبناء هذا التجمع على أساس عربي موحد للأسباب التالية :
1- حجم الجاليات من أصول عربية يشكل وزنا انتخابيا فاعلا . وان توزعت سيجعل وزنها محدودا وغير فعال .
2- مشاكل هذه الجاليات وحلولها متماثله ، ان كان على الصعيد المحلي أو على صعيد بلداننا الأصليه ، ونحن نؤخذ أحيانا بجريرة بلداننا الأصلية ومشاكلها ان كان ذلك عن قصد أو بدون قصد .
3- ان الاطار الثقافي الذي يجمعنا والخلفية الحضارية الواحده تجعلنا كتلة واحدة في نظر الآخر مما يجعله يتعامل معنا بنفس المعيار ولا يفرق بين أبناء بلد وبلد آخر من حيث النظرة أو من حيث التعامل في جانب من المسألة ، رغم تعامله معنا على أسس أخرى في بعض الجوانب كما ذكرت سابقا .وحسب هذه المعادله فالأجدر بنا أن نتعامل مع الآخر من نفس النظرة والمنطلق التي ينظر الينا من خلالها، أي أن نتعامل معه كجماعة واحدة موحده  .

هل هذا التجمع حزب سياسي؟.
هذا التجمع ليس حزبا سياسيا ولا يسعى في الظرف الحالي أوالمدى المنظور لأن يكون حزبا سياسيا  . بل لأعضائه حرية الانتساب الى أي حزب سياسي على الساحة الكندية بما يوافق توجهاتهم الفكرية أو مصالحهم الاقتصادية .
ان وجود أفراد هذا التجمع في مختلف الأحزاب يمكن أن يوفر للتجمع منافذ تواصل فعالة مع التجمعات والأحزاب السياسية الكنديه ويساهم في فتح أبواب الحوار وتعدد الخيارات للترشيح والانتخاب أو دعم عناصر ترشحها هذه الأحزاب تتوفر فيها الشروط المطلوبة لدينا . كما ستكون هذه العناصر وسيله ناجعه في التعامل وبشكل صحيح مع أحزابها .
ماهي علاقاتنا مع بلداننا الأصليه ؟ .
كل فرد حر في اقامة أي شكل من العلاقات مع بلده الأصلي ، شريطة أن لاينقل هذه العلاقة الى داخل التجمع أو يسعى لتسويقها ضمنه . نحن مواطنون كنديون والتجمع تجمع كندي وهو بعيد عن أي صراعات أو مماحكات قطريه بين الأنظمة العربية .
. أما علاقاتنا كتجمع بالقضايا الوطنية أو القومية الكبرى فمن الواجب أن تستمر كعلاقات متميزه في كافة الظروف بعيدا عن الأنظمة الحاكمة ومشاكلها .
نحن بعيدون عن الانحياز لأي دين أو طائفة ، هذه المسألة فرديه وتخص الفرد نفسه ولا نتدخل في مثل هذه القضايا وننظر لجميع الأديان والطوائف نظرة الاحترام والتقدير .

ماهي مهمات التجمع ؟ .
1- العمل بدايةعلى تشجيع الجاليات العربية على ممارسة حقوقها في الانتخاب والترشيح وذلك باستخدام كافة الطرق المشروعة. ان تعود المواطن على ممارسة حقه الانتخابي هو مكسب كبير بحد ذاته ، اضافة الى التخلص من السلبية المتوارثه منذ أن كان ينظر الينا كرعايا .
ان المواطنين المهاجرين من البلدان العربيه يملكون تراثا من الاستهتار بالانتخاب والترشيح . وقناعات ترسخت في أذهانهم بأن هذه الوسائل لايمكن أن تترك أثرا ايجابيا على حياتهم ( استثناء لبنان ) من خلال تجاربهم في أوطانهم الأصلية.
 2-  المساهمه في ترشيح وانتخاب الأفراد القريبين من خدمة القضايا التي تهم أبناء الجالية من خلال الحوار مع الأحزاب ضمن الدوائر انتخابية.
    3- الانتقال في مرحلة لاحقه لتقديم مرشحين الخاصين بنا من ابناء الجالية أو مناصريها القديرين على خدمتها والحفاظ على مصالح أبناءهها ان على الصعيد البلدي أو على الصعيد السياسي .
     4-  ان وجود دور ملحوظ للجاليات العربية يمكن أن يحد من تمرير بعض المواقف التي تضربقضايانا الوطنية والقومية لصالح القوى المناهضه في منطقتنا أو في العالم ( القضية الفلسطينية ، القضية العراقية -على سبيل المثال وليس الحصر)
    5-  الحفاظ على مصالح ومستقبل أبنائنا في هذا البلد وحقهم في المشاركة الفاعلة في تقرير قضاياه كمواطنين فاعلين فيه ، وتكوين تراث من المشاركة السياسية والادارية ، ومن الاهتمام بالقضايا العامه والبعد عن العزلة والاعتزال السياسي ، ان مواطنا بعيدا عن المشاركة في القضايا العامه مواطن مشلول سياسيا ، فلنبتعد ونبعد أبناءنا عن هذه العاهه .

طريقة بناء هذا التجمع .
هذه الورقة تعتبر أرضية لممارسة نقاش فعال حول هذه المسأله ، من خلال قراءتها بتمعن ومن ثم يقدم مقترحات  تعديلها من قبل كل فرد بحيث يضيف عليها أو يحذف منها حسب مايقتنع بصوابيته .
تقدم التعديلات المقترحه فيما بعد الى الاجتما ع العام الذي سيعقد بتاريخيحدد فيما بعد ويتم التبليغ عنه قبل خمسة عشر يوما من تاريخ الاجتماع .
ينتخب الحاضرون في الاجتماع لجنة تحضيريه من خمسة أشخاص أو أكثر حسبما يرتأي المجتمعون مهمتها ادخال التعديلات المقترحه على هذه الورقه وبذلك تصبح هذه الورقه مشروعا يمثل جميع من ساهم في اعداده . ممن عدل أو أضاف أو صاغ محتوياته.
تقوم اللجنة التحضيرية بدعوة من تستطيع من مواطني الجاليات العربية في مدينتي مونتريال و لافال ومحاولة السعي أن يكون المدعويين من كافة الأطياف العربية وكافة الدوائر الانتخابيه .
يطبع المشروع المعدل ويوزع على الجميع باليصغة المقترحه وينشر في الصحف وفي الاذاعة ان أمكن
يتم تحديد زمان ومكان الاجتماع لأقرار المشروع ويعتبر الاجتماع مؤتمرا تأسيسيا
يقوم المؤتمر التأسيسي بتكليف لجنه اختصاصيه تصوغ نظاما داخليا وينتخب لجنة تأسيسيه لمدة سنه تكون مهمتها القيام بكامل اجراءات التأسيس وتشرف هذه اللجنة على تشكيل لجان الأحياء على مستوى الدوائر الانتخابية في المدينتين .
تقوم اللجنة بطباعة النظام الداخلي وتوزيعه على الأعضاء قبل عرضه على المؤتمر لأقراره .
تدعو اللجنة التأسيسة لمؤتمر عام لاقرار النظام الداخلي وانتخاب لجنه دائمه مهمتها قيادة التجمع للمدة المحددة في النظام الداخلي .
لجنة المبادره لتأسيس التجمع الانتخابي العربي – كندا