نرحب بالزوار الكرام لموقعنا المتواضع

نرحب بالزوار الكرام لموقعنا المتواضع

Monday, December 26, 2016

تنمية حاجات الطفل الشلل الدماغية :-

تنمية حاجات الطفل الشلل الدماغية :-
12-4/ تكييف الوسائل والأدوات التعليمية :
تتطلب طبيعة المشكلة التي يعاني منها بعض الأطفال المعوقين جسميا تصميم وسائل وأدوات تعليمية خاصة أو تكييف وتعديل الوسائل التعليمة التقليدية ومن الأدوات والوسائل التي قد تلزم تلك المخصصة للأطفال يظهرون حركات لا إرادية غير منتظمة وهم بحاجة إلى أدوات خاصة لتثبيت الأوراق .
إضافة إلى أدوات الكتابة الخاصة أو المكيفة يحتاج بعض الأطفال المعوقين جسميا إلى أدوات معدلة لتأدية مهارات العناية بالذات (كتناول الطعام والشراب مثلا ) وثمة أطفال معوقون جسميا يحتاجون إلى أدوات مكيفة للتواصل مع الآخرين بطرق بديلة .
13- تكييف البيئة المحيطية (المدرسة ، المنزل ، الطريق):
عندما تمنع الإعاقة الفرد من انجاز دوره الطبيعي في المجتمع ، فانه يصبح فعليا شخصا معاقا  لذا من الأهمية بان اخذ هذه النقطة بعين الاعتبار عند تصميم بنايات المؤسسات المختلفة بحيث تسمح بالوصول والاستخدام السهل للمعاقين ، بدأ بالبناء المدرسي للطالب وغيرها من الأبنية مثل : العيادات الطبية ومراكز الوزارات ....الخ ، فحتى لا ينحصر المعاق في الكراسي الخاصة به ، ومن الضروري أن يكون قادرا على الاقتراب من البنأي والدخول إليها بسهولة و التنقل بداخلها بحرية أو استخدام مرافقها بكل سهولة ويسر
وجدير بالذكر انه إذا تم اخذ هذه القضية منذ البداية بعملية التخطيط فإنها لن تشكل تكلفة إضافية  ويمكن تقيم الاقتراحات التالية لأخذ بعين الاعتبار عن تصميم مختلف البنيات بحث تضمن الاستخدام السهل من قبل المعاقين .
13-1/ الأرصفة:
يجب تفادي الاختلافات الصغيرة في الارتفاعات بين الأرصفة وجعل الأرصفة منخفضة وغير مرتفعة بحيث تكون سهلة الاستخدام ، وأن تكون درجة انحدارها ملائمة لاستعمال كراسي المعاقين ،وأن يكون الانتقال من رصيف إلى رصيف بارتفاع ملائم للمعاقين .
13-2/الدرج :
بعد تصميم الدرج قضية حاسمة للاستعمال من قبل الشخص المعاق ، وأهم شئ يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار هو أن لا يكون هناك ارتفاع بين الدرجات ، وان يكون امتدادها واحد  كما أن المواد المستخدمة في عمل الدرج يجب أن لا تكون زلقة ، أو يفضل استخدام المواد الخشبية لأنها اقل انزلاقا من غيرها .كما يجب تفادي وجود أي بروز في الدرجات يمكن أن تعيق حركة المعاق.
13-3/الشرفات والممرات :
أن الشرفات و الممرات يجب أن تسمح للمعاقين حركيا بالانتقال بسهولة ،لذا أن يكون عرضها ملائم ومناسب وغير ضيقة هذا يعني بان العرض يجب أن يكون مثلا(180سم).
13-4/المصاعد :
إن أكثر الطرق سهولة لانتقال المعاقين العمودي داخل المباني هي المصاعد ، وان كانت تشكل تكلفة إضافية بالتخطيط العاجل ، إلا أنها بالتخطيط الأجل المدى لا تشكل أي تكلفة إضافية ، ويجب الأخذ بعين الاعتبار أن يكون مكان المصعد سهل الوصول للمعاقين وان تكون سعته الداخلية ملائمة لهم ولكراسيهم أيضا .
13-5/ المراحيض:
ليست كل المراحيض تلبي متطلبات الأفراد الذين يستعملون كرسي للمعوقين على أي حال ، أن يكون هناك سعة داخل المرحاض بما فيه الكفأي لاستعماله من قبل المعاق الذي يتحرك باستخدام الكرسي ، أو الدين يستعملون عكازات أو أي مساعدات بتقنية أخرى ، كما يجب وضع المرحاض في المكان يسهل على المعاقين الوصول إليه بحيث يكون قريب من أماكن تجمعهم .
13-6/ في الصف :
يشكل الوصول الطبيعي للطلبة ذوي الإعاقات الجسمية إلى قاعات الدروس قلقا رئيسيا للطلاب أنفسهم ولأهاليهم وللقائمين على المعملية التدريسية ، وخاصة أولئك الذين يستعملون كراسي المعوقين ، والعكازات ، وعصى العميان ، فالتأخر عن المدرسة قد يكون مستحيل تجنبه، فقد يكون بسبب مشاكل النقل أو الطقس العنيف ،و الأهم من ذلك تجاوز العقبات التي تواجه الطلبة داخل الصف ، فبعض الفصول وقاعات الدروس تشكل عقبات أمام الاشتراك الفعال للطلاب المعاقين في العملية التدريسية ومثل هؤلاء الطلاب ، يجب بذل كل الجهود لدمجهم في الصف ، كما يجب تسهيل الوصول إلى المرافق الأخرى مثل المختبر يكون موقعها سهل الوصول باستخدام كراسي المعوقين ، كما أن بعض هؤلاء الطلاب قد يحتاج لمساعدة شخصية لأداء النشاطات في المختبر ، وخاصة بعض الطلبة الذين يعانون من صعوبات وظيفية يدوية .
13-7/ تنظيم غرفة الصف:
إن ترتيب غرفة الصف وتنظيمها أثرا كبيرا على تعلم الأطفال المعوقين جسميا فغرفة الصف المصممة على نحو مناسب تشجع هؤلاء الأطفال على الاستقلالية والنمو أما غرفة الصف غير المناسبة فهي تؤثر سلبا في الدافعية للتعلم وبشكل عام ، تكون غرفة الصف مناسبة للطفل المعوق جسميا عندما تسمح له بالتحرك في البيئة بسهولة وعندما تلغي الحواجز والقيود والحواجز ليست مادية فقط ولكن قد تكون نفسية فلا يكفي إضافة معابر خاصة تسمح للطفل الذي يستخدم الكرسي المتحرك باستقلالية أو تصميم الحمام  والحنفيات والطاولات بحيث تكون مكيفة تلبي حاجات الطفل المعوق ولكن لابد من إزالة الحواجز النفسية أيضا والمتمثلة بالاتجاهات السلبية ونظرات الشفقة والإيمان بعجز الطفل وبعدم قدرته على التعلم
وعندما يحضر الأطفال إلى غرفة الصف في الصباح فهم يحضرون معهم ما يحضره الأطفال الآخرون مثل المحفظة المدرسية أو المعطف أو الكتب إضافة إلى ذلك فهم قد يحضرون أدوات أخرى لا يحضرها الأطفال الآخرون مثل الكرسي المتحرك أو العكازات أو العصي ولذلك فان من الأهمية بمكان تنظيم غرفة الصف وترتيبها على نحو يمكن الطفل المعوق جسميا من تنفيذ النشاطات المدرسية والنشاطات المرتبطة بها بيسر وسهولة .
من ناحية أخرى فان من المهم ترتيب المقاعد في غرفة الصف بشكل ملائم فليس مناسبا وضع المقاعد في صفوف بجانب بعضها بعضا وإنما يجب أن ترتب المقاعد بحيث تسمح بالحركة بسهولة ويجب أن تكون الطاولات من النوع القابل للتكييف بحيث يمكن رفعها وتنزيلها حسب حاجات الطفل كذلك يجب أن يكون الأدوات والوسائل التعليمية قابلة للتعديل أو مصممة خصيصا .
وكما هو الحال بالنسبة لذوي الإعاقات الأخرى ، فان يمكن تعليم الأطفال المعوقين جسميا في عدة أوضاع تعليمية والعامل المهم الذي يحدد الوضع هو طبيعة الإعاقة الجسمية وشدتها والبدائل التعليمية المتوافرة في البيئة المحلية وبوجهة عام هناك حاجة لتوفير العديد من البدائل مثل الصف العادي والصف الخاص والمدرسة الخاصة والمؤسسة الداخلية والمستشفى ، والبيت .
وفي الماضي كان معظم الأطفال المعوقين جسميا يتعلمون في مؤسسات داخلية أو في منازلهم أو في المستشفيات أما حاليا فإن أعدادا متزايدة من هؤلاء الأطفال يلتحقون بالمدارس العادية حيث أن التقدم الطبي أصبح يسمح لهم بالاعتماد على النفس في التنقل والحركة وذلك بالاستفادة من الأدوات والأجهزة المكيفة والمعدلة .
وعلى أي حال فان الحاجات التربوية و النمائية لبعض الأطفال المعوقين جسميا لا يمكن تلبيتها في المدرسة العادية وفي مثل هذه الحالات لابد من اختيار بدائل تربوية أخرى مثل الصف الخاص أو المدرسة الخاصة أما إذا كانت الإعاقة الجسمية شديدة إلى درجة كبيرة بحيث تمنع الطفل من التحرك أو بحيث أنها تجعله عرضة لمخاطر طبية حقيقة فلعله من الأفضل التفكير بتعليم الطفل في المنزل أو حتى في المستشفى إذا كان الطفل بحاجة إلى رعاية طبية مستمرة .
14/ تطوير  المهارات المعاقين حركيا :
تتطلب الحاجات الخاصة للأطفال ذوي الإعاقات توسيع المنهاج الاعتيادي في 03 مجالات هي مهارات الحركة ومهارات العناية بالذات ومهارات التكيف الاجتماعي والعاطفي وتتمثل وفي :
14-1 /: مهارات الحركة:
      يعتبر مهارات الحركة للأطفال ذوي الإعاقات أمرا مهما جدا، حيث أن هذه المهارات ضرورية للجلوس والوقوف ولأداء بعض الحركات مثل المسك و التنقل في البيئة المحيطة، أما برامج تطوير المهارات الحركية، فيجب أن تتضمن تطوير الحركات و الوقفات و الجلسات اللازمة للمشاركة في الفعاليات الصفية و المدرسية. ويجب التركيز في هذا المجال على الأمور التالية :
- تطوير القدرة على السيطرة على حركة الرأس و الجذع للمحافظة على جلسة صحية سليمة يمكن من خلالها تنفيذ الفعاليات خلال اليوم المدرسي (كالحضور، والسمع، والكتابة، واستخدام الكمبيوتر، ووسائل الاتصال ) .
- تطوير حركة اليدين اللازمة لبعض الفعاليات مثل: مسك القلم والورقة، ومسك الكتاب، و قلب الصفحة، و استخدام لوحات المفاتيح والمحولات.
- تطوير الوقوف والتوازن من خلال استخدام الدعامات
- تطوير الحركات اللازمة للتحرك بالعربة داخل الصف والمدرسة مثل : استخدام يدين للعربة واستخدام العربات الالكترونية وقطع الشوارع ولف الزوايا والدخول من الأبواب.
14-2/  : مهارات العناية بالذات :
تعتبر القدرة على العناية بالذات مهارة أخرى مهمة بالنسبة للأطفال ذوي الإعاقات الجسمية و الصحية ، وتتضمن هذه المهارة (الأكل ،والذهاب إلى الحمام ،واللبس ، والاستحمام ، والتنظيف ) .قد يحتاج بعض الأطفال إلى الأدوات مساعدة لأداء هذه المهام فعلى سبيل المثال ، الطفل الذي تكون قدرته على الإمساك ضعيفة يحتاج إلى استخدام مماسك خاصة ، كما تتضمن الأدوات المساعدة الصحون والأكواب الخاصة وقطع القماش التي تثبت إناء الأكل ، وقد يحتاج الأطفال الذين يكون وضعهم صعبا مساعدة في الأكل (كأن يتم إطعامهم من قبل شخص أخر ) ،ويحتاج الأطفال الذين يعوزهم التوازن السيطرة على الجذع مقعد خاص يزودهم بالدعم و التوازن ،وبالتالي يساعدهم على الجلوس .
14-3/ : التكيف العاطفي والاجتماعي :
يشعر الأطفال المرضى و المعاقون أحيانا بالضعف فمثلا عندما يصاب الطالب بالسرطان مثلا فانه يغيب دائما عن المدرسة وقد يشتاق إلى أصدقائه ولكن عند العودة فانه عادة لا يشعر انه جزءا من مجموعة الصف ، فبالإضافة إلى كونه مريض فانه يشعر بالوحدة و العزلة ،كما أن بعض ذوي الإعاقات الجسمية يعتقدون أن حدة المزاج و العدوانية هي الطريقة التي تساعدهم للحصول على مساعدة الناس بشكل فوري .