نرحب بالزوار الكرام لموقعنا المتواضع

نرحب بالزوار الكرام لموقعنا المتواضع

Saturday, April 30, 2011

العادة الجميلة التي أفرحت الطفل


علمتني جدتي شي ربما حكمة وهي ( ان عدم العروض جفا) وهي تعني لابد وان تكرم ضيفك الزائر ولو بقطعة تمر تسألي نبق( أشياء سودانية كالسرات ) حمص او زبيب او فسدق شي يوضع في الطاولة للكرم . هذا ابسط مفهوم للكرم السوداني فاعتده علي هذه العادة الجميلة .

فعندما كنت بالسودان كان الاطفال يحبون زيارتي للأخذ من تجود به طولتي ( مقدم الحلاوة ) وكسبت حبهم لي وتعودته علي هذه العادة.
 كانت تقول جدتي )الطفل يطوع ويهدأ بالكراية/ الهديه حلوة او لعبه) وتخلق ود بينك  وبين الطفل ولما كان ببلد الغربة ندرته الزوار تعودته منذ ٢٠٠١ ان احمل دوما قطعتين او ثلاثه من الحلوة بحيقبتي ودما الاطفال يسرخون بالمركبات العامة (يبكون) وهنا الناس تتضايق وتنظر للام بنظرة لوم كبيرة كانها ضربته او شي ما قام بلدقه او كانه مريض ولما كان قلبي لا يحتمل هذا الموقف لا للطفل او لامه فدوما يسكت حين أمد له الحلوة وابتسم له وتفعل الحلوة فعل السحر فينشغل الطفل بها ويوقف البكا وعندما يحدث هذا تقوم الام وتشكرني لصنيعي وانا هنا من كل أعماقي أترحم لجدتي وأقول شكرًا لأنك جعلتني اسعد طفل وامسح دمعته .

هو فعل بسيط ولكن مردوده النفسي والاجتماعي كبير حين يسكت الطفل عن البكا  في المركبة العامة يعم الهدو وتشعر الام بالراحه ويسعد الطفل فعلة الحلوة او اللعبة فعل السحر . 

فاسعاد الأخريين ليس صعب بسمة للآخر ولو انك لا تعرفه تريح....
 وقال النبي الكريم(تبسمك في وجه أخيك صدقه ) وهنا لا اقصد التبسم الفاضح انما كانك تسلم علي الاخر اي كان جنسه  زكر ام انسي.

هنا في بلاد الغرب التبسم يفتح لك الأبواب للعمل لقبولك في المجتمع عكس بلادنا التبسم شي فظيع او جرأة  علينا أخذ الجيد من الغرب وكما أسلفت اسعاد الأخريين بطرق بسيطه يمكن ان نفعله وانعكاسه النفسي علينا كبير.

شعاري  اسعد تسعد

 


وللحديث بقية

            أمـــــــــــــــــــــل الفـــــــــــــقراء